الأربعاء، 18 فبراير، 2015

أكذوبة

هل تعلم أو ربما تتذكر تلك القصة الدرامية التي تم تناولها في كثير من الروايات أو الأفلام أو حتي المسلسلات ، 
عن الشخص الذي يستيقظ يوما ما _ليس بالمعني الحرفي_ ليجد كل تفاصيل حياته ،
كل من حوله ،
كل يقين نما بداخله ،
أكذوبة كبيرة ،
حينما تتحول المعتقدات إلي وجهة نظر ثم إلي شك لا يحتمل أي يقين ،
أنا أيضا لطالما أعتبرتها قصة دراماتيكية محنكة بها العديد من عناصر القوة والتعقيد ليس إلا ،
ولكن صعب علي تخيل أن هناك فرد ما علي هذا الكوكب تكابلت عليه كل هذه الأكاذيب ، وتكشفت له حقائق آمن دوما أن هذا وجهها الأوحد كا أدركها آنذاك ثم اكتشف في غفلة من أمره ومن حياته أن لهذه الحقائق عدة وجوه آخري وما الوجه الأول إلا قناع ! 
لماذا سيتآمر الكوكب علي مواطن به ،
مسالم ،
يدفع الضرائب ،
ولا يعير للمظاهرات أي اهتمام ،
يحترم السلطة ﻷنها السلطة ،
ويلعن البيروقراطية "في سره" فقط ،
يفكر في دائرة صغيرة يخشي الخروج منها ،
أو حتي يحيا ليستفيد العالم من فضلاته ،
لماذا يبالي العالم به إذا إن لم يكن سياسيا أو فيلسوفا أو فنانا أو ثائرا ؟!
لا أجد لتساؤلاتي سبيل سوي المزيد من التساؤل ، 
ولذا الغموض الذي يلف عقلي الآن قاتل ،
لأن _خمنوا ماذا _ أنا الشخص الذي تحيط به الأكاذيب والأقنعة ، 
لعل هناك أسباب آخري حول هذا الكم من الصدمات الذي تعرضت إليها ،
لم أجده بعد ، 
ولا أريد أن يجده لي أحد ،
هذا سري ،
وسيرفع عني الله الحجاب يوما ما لأتفحصه جيدا ،
وأحلله بمشيئتي ، 
وسأحدد يومئذ إن كنت سأختار له العلن أم لا .

لم أصل بعد إلي هذه المرحلة ،
فالوصول إليها في ذاته معركة مجهولة السبيل ! 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق