الثلاثاء، 10 فبراير، 2015

ما تحبيني

ما تحبيني
وجوا عينيكي زفيني ،
من غير مآذون ،
ولا أي شهود ،
ببدلة سوداء مكوية ،
وشعرك البني المفرود ،
وبهدومك زي ما هي ،
ورقصة طويلة شرقية ،
ادوق فيها معاني تانية للفرحة ،
بلمسة لوسطك المستور بطرحة ،
في إيه سارحة ؟
_في أحلامك
أنا نفسي أشرب في كاسأت حبك لحد ما ترويني ،
وترميني ،
لآخر بلاد الله ،
في صحراء معرفتش أي حياة ،
ولا أقولك ،
خليه محيط ،
يشبه تمام لعيونك ،
غويط ،
وقبل أما أغرق تنجيني .
ما تحييني ،
ببوسة طويلة تكتم الأنفاس ،
في وسط الناس ،
متتكسفيش ،
وإيدك تبقي علي خدي ،
ورجلك  متشعلقة في رجلي بكل حماس ،
وإن قالولك يومها عيب وحرام ،
قوللهم الرب بيقدس الإحساس .
وجريني لبيتنا المش مفروش ،
علي سهوة ،
وبفنجان قهوة ،
هتغويني ،
لبوسة مكافأة لرقبتك ،
وواحدة تانية لإيديكي ،
وشعر هقوله في عينيكي ،
هيرضيكي ،
ما تصفيلي ،
وبوصيلي بصة دلع ،
توقع أيَها جدع ،
في نار وراء نار ،
و تكونلي تأشيرة دخول لجنتك ،
عيونك دول جوزين أشرار ،
قوموا حروب ياما ،
ولأجلهم عاركت كتير ،
وقتلت كتار ،
ما تغنيلي ،
بصوت فيروز ،
عودك رنان ،
برقة وخفة ،
ودلع وحنان ،
هتعلم لأجل تغنيلي مخصوص العود ،
بخصوص العود ،
ما تميلي ،
بعودك المشدود ،
علي حجري ،
وتتستري ،
في أحضاني ،
أنا أناني ،
لكن في حبك هشارك كل الكون ،
يجوز مجنون ،
لكن حبك الجارف حرام يُحبس عن الخلق ،
ده قادريزيح الثورة في نفوسهم ،
ويقلبها لسلام وسكون ،
ما تعاكسيني ،
وتنسيني الاكتئاب ،
ده أنا فاتح لعينيكي ،
ولإيديكي ،
وشفايفك ،
وبس الباب ،
وحضنك اللي أوسع من الدنيا ،
و ......... ،
لا ثانية ،
بلاش اكسف خدودك اللي هيحمروا في ثواني ،
نعود لكلامنا من التاني ،
ما تبكيني ،
أنا راجل ،
ولذلك معرفش عن البكا شئ ،
بس أعرف عن حزنك أشياء ،
دموعك ،
وعياطك اللي بضمير ،
قادرين يجعلوا مني مجرد أشلاء ،
يكتبلك ربنا كل خير ،
يا بنت الأصول ،
ما تولعي في روحي النور ،
زيحي بأطراف صوابعك المتلونين بمونيكير أحمر ،
غيام الضلمة ،
وظلم الظلمة ،
وذكري العُلق اللي خدوشها معلمة ،
في الروح قبل الجسد ،
دي الروح متآلمة
بجراء دعاوي أمي عليا في آدان الفجر ،
والوحدة وقت الظهر ،
ودوام تآخيرالعصر ،
والسم اللي في عسل نصايح صحابي ،
والدخان اللي في صدري من آخر سيجارة ،
وغيرتي من أخويا ،
علشان سرق مني وصف الشطارة ،
وهمّ الثانوية لأجل أطول هندسة ،
وفشل إعدادي وقسم عمارة ،
يا متكحلة ،
ومتفصلة ،
ده صوت خلخالك رافقني في الحلم ،
وبكيت لما صحيت علي الجمعة ،
علشان مشبعتش منه ،
ودعيت آخر الخطبة ،
إني أرجع اكمل نوم ،
معلوم ،
مهو أصل جمالك في منامي ،
كان شئ تاني ،
آه ياني ،
ده جسمك غزل ،
و شعرك غزل ،
وصوتك غزل ،
ودقة كعب رجلك علي الأرض بدون خلخال أو جزمة كعبها عالي غزل ،
ودفا رجليكي اللي بيكونولي شرابي وقت البرد غزل ،
ونظرة عينيكي من وراء الكتاب غزل ،
وصمتك غزل ،
ومستنية مني أقول فيكي شعر ؟
ما تكدبيني ،
أقولك بحبك ؟
فمتصدقيش
فأحلف يمين ،
والله قبل بحبك هتنطق جمال ،
مش قد جمالك ده أكيد ،
أنا حابب جداً أحلفلك ،
أهو مرة ومن باب التجديد ،
أنا عارف إن انتي قافشاني ،
وفاهماني ،
وواثقة من سحر عيونك
وإن الكدب قصادهم ميجوزشي ،
وحتي إن جاز هيبقي عبيط ،
وهأبقي حمار ،
هسرقلك وردة من الغيمة ،
هسرقلك فيلم من السيما ،
واسرق من ذاتك أسرار ،
لو تسأليني رايح فين ،
وجاي منين ،
وتناكفيني ،
أنا راضي في عرشك اركن رجولتي علي الرصيف ،
قصاد إني أحس بقدر اهتمام ،
واسمع مرة صوتك أجش ،
واشوف قسوة منك ،
نادرة وجداً ،
وأغلس وأقولك أنا حر جداً ،
فمتسأليش ،
ولإنك ذكية ،
هتأخدي الإجابة بحيلة ودهاء ،
بقرب في حينها يدوخني ،
تسلميني أكسجينك ،
أسلمك زفيري ،
فأبوح بكل اللي اعرفه ،
علي أمل ينتهي الودّ ببوسة تخاطيفي ،
تطري من حر صيفي ،
قالوا زمان إن الحريم ،
كيدهنّ عظيم ،
خلاص خلاص ،
معدتش هقول الكلمة نهائي ،
علشان يرضي قلبك ،
وترحمني عينك ،
اسمي علي لسانك بيجيب زلزال ،
والقلب إن مال ،
هحاول اثبته بأي طريقة ،
علشان قالوا يعني إن التقل زينة الرجال ،
علي أي حال ،
نرجع لمكرك ،
وصوتك وآسرك ،
طيب ما تعصبيني ،
لأجل أما بينا يطول الخصام ،
ولما هحاول ابدأ كلام ،
الوي بوزك ،
ولفي وشك ،
وسوقي الدلال ،
ومتقلقيش ،
علي قلبي زي العسل ،
فأروح أجيب ديوان لنزار ،
وأنزل علي ودنك المشتاقين لمعاكستي بغزل ،
فغزل ،
فغزل ،
إياكي تدوبي بسرعة ،
أنا حابب أخلص الديوان فيكي ،
واجيب بعده يمكن ،
نقول العشق السادي ،
فلازم تدوبي ،
ده أحمد العايدي ،
ولازم حروفه هترويكي ،
فتبتسمي ،
فتشرق شمسي الغايبة ،
وتمطرعلي قلبي في وسط الربيع ،
والمس ضفايرك السايبة ،
علي كتفك المكشوف والبديع ،
وهغازلهم ،
فتنقلني الفتحة اللي بين شفايفك
لجنة ونعيم ،
أنا من بعد منك مش خايف اموت ،
عشان دوقت يمكن في عشقك خلود ،
عشقك رحيم ،
وثورة وعذاب ،
وأوضة ضيقة ،
سقفها سماء صافية ،
وبلكونة دافية ،
طالة علي براح ،
أنا نفسي ارتاح ،
أرجوكي في عشقك تنفيني ،
بس الأول ما تجاوبيني ،
هتحبيبني ؟



























ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق