الأحد، 25 يناير، 2015

ميل

كانت تضع رأسها علي كتفه ، 

مغمضة عينيها في استسلام ، 

الدموع تتساقط في رقة وشموخ ولا تبالي بالتقاطهم قبل ملامسة وجنيتها ،

ولا يبادر بإزاحتهما كيلا يؤرق راحتها البادية في خفة ميلها علي كتفه ،

أشفق عليها فقط من مطبات الطريق المتوالية والتي كانت تعكر صفو سلامها الممزوج بأنين  رحيم  ،

فما كان منه سوي أن صلب جسده ،

ومال إلي رأسها ونال قسطا من الحب  ،

وثبت رأسها جيدا وحرم علي نفسه الحركة ،

وحرم علي جسده حتي التنفس العميق ،


عله يفسح لروحها المجال لتخطف من زمانها المتقلب لحظة أمان  لا تعرف التكدير ولا تعترف بأهمية للتفكير .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق