الجمعة، 23 يناير، 2015

أين أنا إذا ؟!

الخوف يطبق علي صدري من كل النواحي ،

الخوف ضعيف ، 

الذعر يطبق علي صدري من كل النواحي ،
الذعر حل محل كل شئ ،

صار المصدر والمستخلص ،

إلتحف بالخلود ،

وساومني علي كيفية البقاء ،
أو حاولت استجدائه ليساومني فاختطفني رهينة ،

 لم يكن هينا أن أنزعني من قبضة يديه حول رقبتي ،
أو ما بقي من استقامتها ،

ذل الشكوي وذل السؤال وذل المقال الداخلي ، ذل النظر للإسفل ؛فأنا لا أقوي علي مواجهة ما في  الأعلى أو ما في المنتصف ،

نحيا نبحث عن منتصف خالي من العواصف بينما تلقي بنا الأمواج إلي مصيرنا المشئوم علي شاطئ مهجور .

العيون ،
العيون تخطف بعض مني وأنا لم يبقى في سوى فتات ،

الأيادي المرتعشة عند السلام تسحق جزءا من روحي كان علي شفا حفرة الهلاك ، 
وهل بقى لي سواه ؟!

هنيئا لي بورقة تزاحمت بها حروف شتى وبقي لي منها ما يكفي  لتكوين سؤال لا يفارقني .

أنا تائهة ، ليست الإجابة التي يختبئ ورائها ، 
فأين أنا إذا ؟!

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق