الأحد، 18 يناير، 2015

نحن

خيوط المدينة تداخلت ،
وإلتفت حول عنقي ،
فقدته ،
فقدتني ،
وهو لا يزال يؤمن أن "نحن" لم تسكن القبر ،
لم تتربع فيه لسنوات ،
عظامنا التي تحولت إلي تراب بالنسبة له طريق آخر كاحل علينا التصبر علي السير فيه لا أكثر ،
لا أعلم هل أشفق عليه ﻹنه مؤمن بكذبة ؟
أم أشفق علي ذاتي ﻷنها كافرة ؟
هل ألطمه كما لطمتني الدنيا بأن بقائنا سويا حفظا لماء الوجه فقط وأننا رحلنا كأرواح وراحلون كأجساد عن بعضنا البعض لا محالة ؟
أم أرحمه من وحشة فرضية البقاء بمفرده مجددا ،
الإعتناء بنفسه الباهتة في كل شئ إلا وصلنا ؟
هل أؤمن بوهم حتي يصبح حقيقة ؟
هل للإيمان أن يصنع لي ذلك ؟!

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق