الخميس، 31 يوليو، 2014

مدد

الوجد كل الوجد في الصمت .
لماذا أنا إذاً أعشق الكلام دون البوح ؟
ذق يا قلبي ذق !
كيف الأمر بيدي ؟
كيف يكون بيدي ؟
كن خاصتي لا يعقبها أي يكون ،
كن خاصتك حتمية !
لماذا يبدو أن سر البداية عندي ؟
أو هكذا أردت أن أصدق لعدم وجود بداية .
لماذا لست سمعي ؟
لست بصري ؟
لست يدي ؟
لست رجلي ؟
لماذا الحجاب أمام طالبي الوصل ؟
مم يتكون الحجاب ؟
مني ؟
أنا فقط ؟
كيف يتهتك من دون أن أتشتت ؟
لماذا الظلام يحيط بالباحثين عن النور ؟
امدد لي يدك بمفتاح السر ،
أبسط يدك إلي روحي تخدو بيضاء للناظرين من غير سوء ،
لا تسألني ما لا أملك له إجابة ،
عذب بما شئت سوي السؤال ،
عذب بما شئت سوي عتابك ،
عذب بما شئت غير الباب الموصد .
إن كنت حرمت الخمر ،
فأسقني كأسات عشقك ،
وعذبني في هواك كما شئت ،
وإن كان ذنباً ،
أحرقني في جنان الهوي ،
أحرقني و لا تدع مني شيئاً ،
ولكن لا تدعني سقيماً ،
لا تتركني عطشاً ،
الظمأ يا سيدي الظمأ ،
كاد يقتلني ،
العلم مخيف ،
والجهل مخيف ،
والحياة مخيفة ،
والطرق إليها ضالة ومضلة ،
والطريق إليها مظلم ،
والطريق إليك مجهول ،
والوسيلة إليك مجهولة ،
وأنت مصدر الطمأنينة ،
وأصل الجواب ،
فمتي تمنحنا فصل الخطاب ؟


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق